|
كلمات منتقاة لأعضاء النادي الليبي للمخلفات الطبية
هذه بعض من الجمل والكلمات المأخوذة من المقالات أو الدراسات لأعضاء النادي
الليبي للمخلفات الطبية تعبر عن أهدافهم وآراءهم وتطلعاتهم.
"أن الهدف الذي نسعى له ككل هو جعل بيئتنا نظيفة وآمنة، وأن
نحمي مرضانا والعاملين، وأن تكون مرافقنا الصحية مصدر للشفاء
وليست مصدر للعدوى والأمراض، ولسردنا بعض الأمور والوقائع
الغير محببة لدينا يجعلنا نسعى إلى تفاديها أو على الأقل ننبه
بها المسئولين الذين لهم القدرة على أحداث التغير إلى الأفضل".
د/الطاهر إبراهيم الثابت
"معظم الدول وخصوصاً ما يسمى بالنامية منها ليس لديها نظام مناسب وملائم
لإدارة المخلفات الطبية وفي غياب التدابير اللازمة لإدارة
المخلفات والوعي بمخاطرها الصحية والبيئة وعدم كفاية الدعم
البشري والمادي لها والتحكم الضعيف والسيئ في التخلص منها، هذه
كلها هي أهم المشاكل المرتبطة بالمخلفات الطبية".
أ. عياد عيسى عبود
"قد كانت بدايتي مع الاهتمام بالمخلفات الطبية هي دراسة الماجستير ولكن ذات
يوم عندما دخل علي أحد العاملين بالنظافة في المختبر الطبي
وكان قد أصيب بوخزة إبرة أثناء نقله للمخلفات الطبية في أحد
الأقسام قبل فترة تزيد عن شهر وكنت قد طلبت منه أن يأتي لإجراء
التحاليل والتي أثبتت بأنه قد أصيب بفيروس الكبد البائي، فكانت
نظرات ذلك الشخص تلاحقني إلى الآن وتحملني المسئولية، فتحول
الموضوع من بحث لإتمام رسالة الماجستير إلى مسئولية تقع على
عاتقي".
أ. رمضان سالم ساطي
"يمكن لنا الاستفادة من المخلفات الطبية
مادياً ولكن اكبر استفادة نجنيها من التخلص السليم من المخلفات
الطبية هي سلامة الأطباء والعاملين والمرضى والأفراد المحيطين
والبيئة من أضرار تلك المخلفات".
د/الطاهر إبراهيم الثابت
"وصفت المحارق بأنها
مطامر في السماء , وتعتبر عملية الحرق من أصعب طرق التخلص من
المخلفات الطبية ذلك لأنها تحتاج لتقنية عالية ومتطورة مما
يجعل عملية القيام بها مكلفة جدا , فضلا عن ظهور بعض الأثار
السلبية لهذه العملية مما يثير العديد من التسأولات حول
استعمال هذه الطريقة".
المهندس
عبد المولى علي البلعزي
"يعتبر التخلص من النفايات المشعة مشكلة بيئية جادة، لابد من
التعامل معها باهتمام وبحذرٍ تام. فهذه النفايات هي موجودة
بكميات كبيرة جداً، أكان المفاعل عادياً أم سريعاً منتجاً.
وبعضها يملك حياة طويلة. والحلول المقترحة للتخلص منها مازالت
في طور الدراسة:.
أ/حنان علي بن الأشهر
"وإن كان الهدف من مراكز الرعاية الصحية من خلال أنشطتها الطبية هو حماية
ووقاية وعلاج البشر من الأمراض وشفاءهم، إلا أن ما يتولد وينتج
من المخلفات الطبية كفيل بإحداث أمراض أخرى وتأثيرات بيئية علي
المحيط بها من حيوان ونبات وتربه ومياه وهواء ، وعلي هذا
الأساس نرى أن رفع شعار الوقاية خير من العلاج يدخل في سياق
العمل بإدارة وتدابير المخلفات الطبية علي النحو الصحيح
والسليم ومن خلال عرضنا لمخاطر المخلفات المهنية الصحية
والبيئية ، نؤكد علي أن المزاولين للمهن الطبية والعاملين في
المراكز الصحية بطريقة مباشرة هم أول المتضررين ويأتي بعدهم
المحيط البيئي وبطريقة غير مباشرة يصاب باقي شرائح المجتمع".
أ. عياد عيسى عبود
"في السنوات الأخيرة من القرن العشرين برزت مشكلة أخرى لنوع
آخر من المخلفات لا تقل خطورتها على المخلفات النووية
والكيميائية ألا وهي المخلفات الطبية".
أ/ أحمد سالم الحمروش
"حيث أن الأمراض المهنية والأمراض المتعلقة بالمهنة وإصابات
المهنة كلها تنتج في بيئة أو مكان العمل ,فالاهتمام بإصحاح هذه البيئة
قد يمنع الإصابة بهذه الأمراض أو يقلل من حدوثها ,لذلك يجب دراسة بيئة
العمل لكشف أماكن الخطورة على الصحة وذلك للتحكم فيها وتحديد المعايير
القياسية المناسبة التي تمنع الإصابة بالأمراض المهنية
،
وبالتالي يسهل مراقبتها من حين لأخر".
المهندس
عبد المولى علي البلعزي
"إذا وقفنا قليلاً وفكرنا في إبرة واحدة فقط ملوثة بدم مريض يعاني من
التهابات تليف الكبد الفيروسية، لو وضعنا تلك الإبرة داخل علبة
بلاستيكية صغيرة وتخلصنا منها عن طريق المحرقة لن تكلفنا
الكثير ولكن لو وخزت هذه الإبرة بالخطاء أحد العاملين فنكون قد
خسرنا شخص مؤهل له وظيفة ولو حسبنا ما يمر به هذا العامل من
الآلام النفسية والجسدية والخسارة المادية له ولأسرته والمجتمع
ككل هنا نلحظ حجم الخسارة التي منينا بها".
د/الطاهر إبراهيم الثابت
|