العديد من الكتب التي اهتمت بالبيئة ومشاكلها في مكتبتنا
العربية واهتمت بالنفايات بصفة خاصة أو تطرقت لجوانب
التعامل أو معالجة أو التخلص من النفايات بمختلف أنواعها،
سوف نسرد في هذه الصفحة بعض المعلومات البسيطة عن تلك
الكتب لتعم الفائدة على القراء وأيضا كإرشاد لمن له الرغبة
في الاستزادة أو المهتمين بهذا المجال لتلك الكتب.
كتاب
" أساسيات علم
البيئة"
للأستاذ الدكتور عبد القادر عابد والأستاذ الدكتور غازي
سفاريني من قسم الجيولوجيا بالجامعة الأردنية ونشرته دار وائل
للطباعة والنشر (
ISBN 9957-11-252-X)
الطبعة الثانية 2004. (328 صفحة).
الكتاب منفذ بطريقة جيدة ويحتوي على عدد كبير من الأشكال
والرسومات البيانية ويمتاز بالألوان الجذابة وكل فصل ميُز بلون
خاص في حافة الورقة مما زاد من جماليات الكتاب، أما من ناحية
المحتوى فالكتاب عبارة عن تسعة فصول أشرف عليها عدد من
الأساتذة المتخصصين من الجامعة الأردنية في جوانب عدة من
البيئة بصفة عامة كالأخطار البيئية الطبيعية والنظم البيئية
والتلوث الهواء والماء والغداء والصحة وعن تقييم الأثر البيئي
وعن النفايات الصلبة وهذا ما سنتحدث عنه بصورة موجزة بدون
المساس لحقوق الطبع والتأليف والنشر.
الفصل السابع تكلم عن النفايات الصلبة وأشرف عليه الأستاذ
الدكتور هاني خوري من قسم الجيولوجيا بالجامعة الأردنية،
حيث قسم الكاتب الفصل لستة أجزاء تحدث بعد المقدمة عن
أنواع النفايات الصلبة، وإدارة النفايات الصلبة، وكيفية
التخلص من النفايات الصلبة مع سرد للطرق المتبعة لمعالجة
والتخلص من النفايات الصلبة من محارق والمكبات الصحية
والمكبات المفتوحة. كما تحدث الكاتب عن النفايات الخطرة
مصادرها وطرق المتبعة للتخلص منها وأخر جزاء كان عن
النفايات الصلبة في الأردن. كما يحتوي الفصل على عدة جداول
ورسومات توضيحية ملونة عن المحارق وكيفية الردم الصحي
وغيرها من المواضيع التي تمس النفايات الصلبة. لا ننس أن
نذكر أن الكتاب متحصل على شهادة تقدير للبحث العلمي
المتميز من جامعة الأردن للعام الجامعي 2001-2002.
كتاب
"تلوث البيئة: أسبابه، أخطاره، مكافحته"
للدكتور فؤاد حسن صالح والدكتور مصطفى محمد أبو قرين، الهيئة
القومية للبحث العلمي، دار الكتب الوطنية- بنغازي، الطبعة
الأولى 1992، رقم الإيداع 1375/1992. (415 صفحة).
قُسم الكتاب إلى ثلاث أبواب، الباب الأول عن مفهوم التلوث
البيئي، والباب الثاني قسم لجزئيين الجزء الأول عن التلوث
الكيماوي للبيئة والجزء الثاني عن التلوث بالإشعاع وبالضوضاء.
أما الجزء الأخير من الكتاب عبارة عن ملاحق كالقانون الليبي في
شأن حماية البيئة لسنة 1982 وملحق المواد الكيماوية السامة
والخطرة ومعجم لبعض المصطلحات العلمية ذات العلاقة.
هنالك تسعة فصول بالجزء الخاص بالتلوث الكيماوي منها الفصل
الأخير والذي كان عن النفايات المنزلية والصناعية وطرق
معالجتها. أعطى المؤلفين مقدمة عن النفايات المنزلية وعن
كمياتها المتضاعفة كل سنة بحكم التطور الذي يشهده العالم وتطرق
الكتاب للتحليل الكمي والنوعي للنفايات حسب فصول السنة والتغير
الذي حدث لتركيب الفضلات في المدن الكبيرة خلال العشرين سنة
والزيادة الملحوظة في كميات النفايات البلاستيكية والورق
بالمقارنة مع انخفاض كمية المعادن بالنفايات المنزلية. كما شرح
الكتاب طرق التخلص من الفضلات كالردم والحرق وغيرها من الطرق
وكيف التقليل من انبعاث الملوثات الناتجة عن المعالجة. وتحدت
الفصل عن معالجة الجزء السللوزي من الفضلات المنزلية مع سرد
المعادلات الكيميائية التي تشرح ذلك، وأخيرا عن والتفكيك
الحراري للفضلات وإنتاج الزيوت. |