|
ويتلخص هذا البرنامج في احتوائه
على برامج وسياسات وطرق صحيحة ومناسبة تستخدم لتأكد سلامة
وجودة وملائمة ومطابقة الدم المتبرع به للشخص المحتاج إليه
ويتضمن هذا البرنامج ما يلي:
 |
الإدارة والتوجيه الجيد للعاملين
في مختبرات مصارف الدم |
 |
مراقبة جودة أجهزة ومستلزمات
ومواد التشغيل اليومي والشهري ..الخ
|
 |
برنامج التوثيق والمعلوماتية
|
 |
التجهيزات الحديثة
|
 |
اختبارات المهارة والرقابة
النوعية الخارجية |
وبهذا تضمن توفير وحدات الدم ذات
الجودة المتمثلة في:
 |
الكمية الكافية من الدم وجودة
وحدات الدم من حيث الإغلاق والأنابيب الواصلة بها
|
 |
صحة وسلامة البيانات على وحدات
الدم |
 |
خلو الدم من أي مشاكل أو مؤثرات
تقلل من جودته |
عدم مركزية
خدمات التبرع بالدم
وجود العديد من مصارف الدم
وأماكن التبرع بالدم في بعض المناطق المزدحمة بالسكان
والمحدودة المساحة، يجعل منها مواقع لتكدس المخلفات الطبية
وعادة ما تكون الأسباب متمثلة في:
 |
المتوفر الموجود لا يفي
بالاحتياج نظراً لعشوائية التبرع بدون معرفة نوعية الاحتياج
|
 |
الدم المنقول من مصرف الأخر
يتأثر بسوء النقل والتخزين مما يؤثر في جودة وحدات الدم
|
ولحل مثل هذه المشاكل يتطلب
الأمر وجود مصارف للدم ومراكز للتبرع تتوسط هذه المدن والمناطق
وبذلك تضمن في المصرف المركزي للتبرع بالدم ما يلي:
 |
سهولة تطبيق برنامج ضمان الجودة
ومركزية الخدمات وتجميع الدم من المتبرعين
|
 |
توفير وسائل نقل الدم من مصرف
الدم المركزي للمستشفيات |
 |
إرسال المتبرعين للتبرع بمصرف
الدم المركزي بدل من تعدد أماكن التبرع لضمان حصول المستشفيات
على احتياجها بدون مشقة |
عدم استخدام التقنيات الحديثة
السريعة والمضمونة النتائج
مما لا شك فيه إن تواجد مجموعة
من المتبرعين في مكان واحد يسهل استخدام التقنية السريعة
والحديثة التي تضمن الحصول على نتائج أكيدة خلال زمن أقل من
الستون دقيقة، مهما كانت تكلفة هذه التقنية أو الأجهزة فهي
تضمن:
 |
تفادي وجود الدم التي مصيرها
التحول إلى مخلفات طبية معدية والموجودة حالياً في معظم مراكز
التبرع ومصارف الدم لأنه يتم السحب قبل أعطاء النتائج
|
 |
عاملا الزمن والتأكيدية يضمنان
عدم سحب الدم الملوث بفيروسات لأن سحب الدم يأتي بعد التأكد من
خلو المتبرع من أي مرض فيروسي. |
|