الصفحة الريئسية | عن النادي | اعضاء النادي | اتصل بنا | شعار النادي

مرحبا بكم في النادي الليبي للمخلفات الطبية

 التشريعات البيئية الليبية والمخلفات الطبية

المخاطر الصحية المهنية للمخلفات الطبية

 الصحة المهنية
مخاطر مزاولة مهنه التحاليل الطبية
رمي الإبر في أكياس القمامة
إصابات طاقم التمريض والأطباء
غسل ونظافة اليدين
إصابات وجروح الإبر
إصابات عمال نقل المخلفات
العامليين بمعامل التحاليل الطبية
حوادث وإصابات
الأدوات والمواد الحادة
الإصابة بمرض السل من المخلفات

تلوث البيئة و المستشفيات

 الفورمالدهيد
تعقيم المخلفات الطبية
الغلترلدهايد
الصابون والمنظفات

اراء وافكار

 التفتيش الصحي والرقابة
صورة وتعليق
اسباب عدم وجود منظومة سليمة
كلمات منتقاة
زيارة عابرة
تجارة نفايات المواد السامة والطبية
دور التمريض في إدارة المخلفات
دور التثقيف الصحي

خدمات

كتب ومراجع علمية
كتب عربية تكلمت عن النفايات

مناقشات علمية

في مجال المخلفات الطبية
دراسات وابحاث ليبية
علماء وبحاث من ليبيا

دراسات عليا  في ليبيا

 ماجستير  في المخلفات الطبية

Useful  Links

 World Health Organisation 

 Safe Injection Global Network

 Health-care waste management

 Libyan Environmental General   Authority

 Basal Convention

 Health Care Without Harm

القاعدة الوحيدة التي يجب علينا أن لا ننساها عند التعامل مع المخلفات الطبية هي: "حتي الان لا توجد خيارات رخيصة و آمنة للأفراد والبيئة للتخلص من المخلفات الطبية" فيجب علينا التعامل معها بهذا الشكل.

 


التشريعات البيئية الليبية وعلاقتها بالخدمات الطبية

أ.  رمضان سالم ساطى


بما أن البيئة هي المحيط الذي يعيش فيه الإنسان وغيره من الكائنات الحية المتكونة من عناصره الأساسي  (التربة والماء والهواء والغذاء) فإن هذه البيئة تحتاج إلى قانون يعمل على حمايتها وتنظيمها ويحافظ على عناصرها من التلوث.

وكما هو معروف من علاقة المخلفات الطبية بتلوث العناصر البيئية من تربة وماء وهواء فقد كان للقانون الليبي دوراً في المحافظة على البيئة ومنه التلوث بأشكاله المختلفة.

ومن هذا المنطلق كانت القوانين الليبية قد تدخلت بشكل مباشر أو غير مباشر للحد من التلوث.

و أول قانون في ليبيا هو قانون رقم 8 لسنة 1973م لمنع سكب الزيت في البحر. ولم يعد هذا القانون ذا أهميه كبيرة حيث جاء قانون رقم 7 لسنة 1982ف وأعيدت فيه صياغة القوانين بصورة اشمل.

وعرفت الفقرة 3 من المادة الأولى من قانون رقم 7 لسنة 1982 بشأن حماية البيئة بأنه هو حدوث أية حالة أو ظرف ينشأ عنه تعرض صحة الإنسان أو سلامة البيئة للخطر نتيجة لتلوث الهواء أو مياه البحر أو المصادر المائية أو التربة أو اختلال توازن الكائنات الحية بما في ذلك الضوضاء والضجيج والاهتزاز والروائح الكريهة وأية ملوثات أخرى تكون ناتجة عن الأنشطة والإعمال التي يمارسها الشخص الطبيعي أو المعنوي.

وبهذا التعريف تكون المخلفات الطبية الخطرة التي تعمل على تلوث الهواء بالميكروبات الكريهة والمواد الكيميائية وتلويثها للتربة والمياه قد وقعت تحت تشريعات قانون رقم 7 لسنة 1982 ف الخاص بحماية البيئة. ويكون هذا التشريع قد وقع بصورة مباشرة أو غير مباشرة على التلوث بالمخلفات الطبية.

وهناك العديد من القوانين التي توصي بحماية البيئة والصحة العامة على سبيل المثال القانون رقم 2 لسنة 1982 ف بشأن الحماية من الإشعاعات المؤذية والوقاية من أخطارها.


تشريعات حماية البيئة تتمثل في الآتي:
تشريعات تكفل الحماية البيئية بصورة مباشرة وتتمثل في:
تشريع عادي متمثل في قانون رقم 7 لسنة 1982 ف بشأن حماية البيئة.
تشريع فرعي يتمثل في اللائحة التنفيذية للقانون رقم 7 لسنة 1982 ف.

تشريعات الحماية البيئية بطريقة غير مباشرة:
لماذا غير مباشرة لان القانون قد يستهدف آمرا من وهنا الأمر يحقق غاية مباشرة وهي حماية البيئة .
فمثلا قانون حماية الأراضي الزراعية هذا هدفه المباشر حماية الأراضي الزراعية وهذا يحقق هدف غير مباشر وهي المحافظة على الساحات الخضراء والتي تؤدي إلى زيادة الأكسجين وتقليل ثاني أكسيد الكربون.
والقانون الصحي رقم 106 لسنة 1973ف وكذلك القانون رقم 13 لسنة 1984 ف بشأن الإحكام الخاصة بالنظافة العامة.

قانون رقم 7 لسنة 1982 ف بشأن حماية البيئة
 
يتكون هذا القانون من عدة فصول تهدف إلى:

الفصل الأول:
حماية المحيط الذي يعيش فيه الإنسان وجميع الكائنات الحية.
إلزام الإفراد والمؤسسات والشركات وطنية كانت أو أجنبية لبذل كافة الجهود للمساهمة في الحد من التلوث.
إلزام الجهات التي تقوم بالتلوث أن تراعي اعتبارات التوازن البيئي وان تبلغ عن أي حادث ينتج عن نشاطها إذا كان ملوثا للبيئة.

 يهدف هذا القانون إلى إنشاء مركز فني لحماية البيئة بحيث يشرف على البيئة في الجماهيرية ويتابع الاتفاقيات الدولية.كما تقوم هذه المراكز بالتفتيش على المؤسسات والشركات وغيرها من حيث مدى التزامها بحماية البيئة.

 
الفصل الثاني:
يهدف إلى تنظيم حماية الهواء الجوي من التلوث وإلزام المنشآت والمصانع لمنع التلوث . ومنع صرف المواد المطاطية والنفطية والقمامة في المناطق الآهلة بالسكان ومنع ترخيص لآليات إذا لم تجتاز الفحص.

 
الفصل الثالث:
يهدف إلى حماية البحار والثروة البحرية ومنع الصيد بالمفرقعات والمواد السامة والمواد المخدرة أو أي وسيلة تضر بالكائنات البحرية. وحذرت السفن من إلقاء القاذورات في البحر وكذلك المزيج الزيتي وغسيل الصهاريج في البحر.

الفصل الرابع:
يهدف لحماية المياه أيا كانت مصدرها سطحية أو جوفية.

 
الفصل الخامس:
يهدف إلى حماية المواد الغذائية من تأثيرها بالمبيدات والآفات والقيام بالتحليل المستمر للمواد الغذائية وتعقيم وحفظ المواد ومنع بيع أو تداول استيراد مواد مدة صلاحيتها منتهية.

 
الفصل السادس:
يهدف إلى الحماية من الأمراض المشتركة حيث أوجب الجهات المعنية بأخذ الاحتياطات اللازمة لحماية الحيوانات المحلية من الأمراض الوبائية والمعدية ومنع انتقالها للإنسان.

 
الفصل السابع:
يهدف إلى حماية التربة والنباتات حيث أوجب على الجهات المختصة استخدام الأراضي الزراعية استخداماً رشيداً وتحسين التربة. وعدم إجهادها ومنع الزحف العمراني ومنع استعمال الغابات كمناطق لعدم المخلفات النفطية والكيميائية. وزيادة الغطاء النباتي الأخضر.

 
الفصل الثامن:
يهدف إلى حماية الحياة البرية. ويعني كافة الحيوانات والطيور والحفاظ عليها وحمايتها من الانقراض سواء بسبب الصيد أو نقص الغذاء ومنع الصيد لا بالترخيص ومنع الصيد في المناطق المحمية.

 
الفصل التاسع:
نص على صدور اللائحة التنفيذية لهذا القانون من اللجنة الشعبية العامة.

 
الفصل العاشر:
قد نص على العقوبات التي تطبق على المخالفين لإحكامه وهي عقوبة تنوعت من الحبس والغرامة إلى مصادرة الأدوات التي ارتكبت بها المخالفة.


اقتراحات حول القوانين الليبية والخاصة بحماية البيئة

 
كما سبق ذكره أن المخلفات الطبية لها دوراً كبيراً في تلويث البيئة وبصورة خطره. وكما رأينا أن القانون الليبي له رئي مباشر وغير مباشر في ما يخص تلوث البيئة.
فالقانون رقم 2 لسنة 1982ف الخاص بالحماية من الملوثات المشعة والتي منها أشعة اكس المستخدمة في التصوير الطبي.وقد جاء بعده القانون رقم 15لسنة2003 ف الذي يلغى قانون رقم 7 لسنة 1982ف غير أن هذا القانون لا يختلف كثيرا عن القانون رقم 7 بل أن بعض المواد جاءت كما هي.ويمتاز هذا القانون بالصرامة في التنفيذ غير أن هذا القانون لم يتطرق للمخلفات الطبية بصورة مباشرة بالرغم من الحاجة لذالك.

أيضا القانون الصحي رقم 106 والخاص  بالدفن الصحي للرفات الآدمي.
كذلك القانون رقم 7 لسنة 1982ف نص على مواد تعمل على حماية البيئة من التلوث والحفاظ عليها.

غير أن هذه القوانين لها فرق زمني طويل هذا الفرق أدى إلى تواجد أمراض حديثة وأجهزة لها مخلفات مختلفة ومتعددة ذات أخطار كبيرة قد ظهرت حديثاً و لازالت تشكل خطراً على البيئة بجميع أنواعها.
ولعل أخر هذه الأمراض مرض الالتهاب الرئوي الحاد أو ما يعرف "السارس" والذي لمخلفات المريض دور خطر في انتقال المرض.
لذلك نأمل بأن تكون هناك تشريعات مباشرة وخاصة بالمخلفات الطبية تعمل على تنظيمها من حيث الإدارة وفرزها وطرق المعالجة . كذلك الحدث على تواجد محارق لنفايات الطبية ذات جودة عالية وغير ضارة بالبيئة واختيار موقع تجميع النفايات يكون ذو مواصفات جيدة والإحاطة بكل ما يخص المخلفات الطبية. فيجب أن يكون هناك قانون مباشر إدارة المخلفات الطبية وإذا لم يكن هناك قانون مباشر تكون المشكلة في زيادة التلوث وأحداث الضرر وتفشي بعض الأمراض الخطرة في المجتمع. ونفس هذه المشكلة متواجدة في العديد من الدول العربية وهي عدم وجود قانون لإدارة المخلفات الطبية.
 

توصيات منظمة الصحة العالمية بخصوص أيجاد قوانين مباشرة تخص التعامل مع المخلفات الطبية

أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة إنشاء قوانين تخص المخلفات الطبية تدار بصورة واضحة. وتشمل الآتي:

bullet

التعريف بالمخلفات الطبية وأنواعها وأخطارها.طرق تجميعها ونقلها وخزنها وطرق المعالجة السليمة التي لا تضر بالبيئة.

bullet

اختيار المواصفات المطلوبة لأدوات المعالجة.

bullet

اختيار البديل المناسب لأي بيئة للمواد المستخدمة طبياً.

bullet

الخطوات الأساسية للمخلفات الطبية هي إتباع نظام (الفرز- النقل – التجميع – الخزن- التخلص السليم) وكل خطوة من هذه الخطوات يجب أن توصف بشكل واضح ومتأصل . ويشمل حتى مواصفات لمركبات نقل المخلفات الطبية.

bullet

المطالبة بالتدريب للعناصر التي لها احتكاك مباشر مع المخلفات الطبية.

bullet

التنفيذ التدريجي للقانون الموصى به بدلا من محاولة تقدم كل الإجراءات في آن واحد. خصوصاً إذا كانت الممارسات الحالية غير كافية.

 

عناوين عامة

ما هي المخلفات الطبية؟
الاهتمام العالمي بالمخلفات الطبية
معرض الصور لأنواع المخلفات الطبية
طرق التعامل السليم مع المخلفات الطبية
خطة عمل للتخلص من المخلفات الطبية
المخلفات الطبية السائلة ومياه الصرف الصحي
الأضرار الصحية والبيئية للمخلفات الطبية
الميكروبات الممرضة والمخلفات الطبية
طرق التخلص من المخلفات الطبية المنزلية
المخلفات الطبية  والكيميائية بعيادات الأسنان
المصادر المنتجة للمخلفات الطبية
المخلفات الطبية المختلطة
تكلفة التخلص من المخلفات الطبية
مفهوم إدارة النفايات المشعة
مخلفات العلاج الكيماوي
مصارف الدم

المخلفات الطبية حسب المصدر

  المخلفات الطبية بأقسام الولادة
المخلفات الطبية لمراكز خدمات غسيل الكلى
المخلفات الطبية بعيادات الأسنان
المخلفات الطبية بمعامل التحاليل الطبية
المخلفات الطبية بالمعامل البحثية
المخلفات الطبية المنزلية
المخلفات الطبية البيطرية
المخلفات الطبية الصيدلانية
المخلفات الطبية السامة لعلاج الأورام

. توصيات معاهدة باسل الدولية للتعامل ونقل والتخلص من المخلفات البيولوجية والطبية

نظام تصنيف المخلفات الطبية
مواصفات عربات وساحات التجميع
المتطلبات الخاصة لنقل المخلفات الطبية
نظام وضع العلامات الدولية للمخلفات الطبية
طرق معالجة والتخلص من المخلفات الطبية
طرق التخلص النهائي من المخلفات الطبية
مسئوليات مدير المستشفى
مسئوليات مراقب المخلفات الطبية
التعامل مع المخلفات الطبية في حالات الطوارئ

التشريعات البيئية

   النصوص القانونية والتلوث بالمخلفات السائلة
التلوث بالنفايات في القانون المصري
القواعد والإجراءات العامة لإدارة النفايات الخطرة
التشريعات البيئية الليبية والمخلفات الطبية
التعريف العلمي والقانوني لتلوث البيئة
صفقة غير قانونية
تشريعات تنظم إدارة المخلفات الطبية

 

©جميع الحقوق محفوظة للنادي الليبي للمخلفات الطبية 2004-2005